عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )

خاتمهء كتاب 25

غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )

لو لا البهائم لم يمطروا ( 4 ) و لم ينقضوا عهد اللّه و عهد رسوله الّا سلّط اللّه عليهم عدوّهم و اخذ ما فى ايديهم ( 5 ) و لم يحكموا به غير ما انزل اللّه الّا جعل اللّه باسهم بينهم . فى حديث القدسى يابن ادم اخّر نومك الى القبر ، و فخرج الى الميزان ، و شهوتك الى الجنّة ، و راحتك الى الأخرة ، و لذّتك الى الحور العين ، و كن لى اكن اليك ، و تقرّب الىّ باستهانة الدّنيا ، يابن ادم اذا كان اللّه تكفّل بالرّزق فاهتمامك لما ذا . فى الفقيه فى زيارة الأرحام عن النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله من مشى الى ذى قرابة بنفسه و ماله ليصل رحمه اعطاه اللّه اجر مأئة شهيد ، و له بكلّ خطوة اربعون الف حسنة ، و محى عنه اربعون الف سيّئة ، و رفع له من الدّرجات مثل ذلك ، و كان كمن عبد اللّه و عزّ و جلّ مأئة سنة صابرا محتسبا . قال ابو جعفر الباقر عليه السّلام لجابر بن عبد اللّه ، يا جابر عليك بالبيان و المعاني قال قلت و ما البيان و المعاني قال : قال علىّ عليه السّلام : امّا البيان فهو ان تعرف اللّه سبحانه‌لَيْسَ كمَثِلْهِِ شَيْءٌ فتعبده و لا تشرك به شيئا ، و امّا المعاني ، فنحن معانيه و نحن جنبه و يده و لسانه و امره و حكمه و علمه و حقهّ ، اذا شئنا شاء اللّه و يريد اللّه ما نريد ، فنحن المثانى الّذى اعطانا اللّه نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و نحن وجه اللّه الّذى يتقلّب فى الأرض بين اظهركم ، فمن عرفنا فامامه اليقين و من جهلنا فامامه السّجّين و لو شئنا خرقنا الأرض و صعدنا السّمآء و انّ الينا اياب هذا الخلق ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ . فى الرّوضة الكافى . قال الصّادق عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : طاعة علىّ ذلّ و